الأمير الأيوبي الذي قَطَّع هولاكو لحمه
حياً وأطعمه منه:هو الأمير الكامل محمد الأيوبي رحمه الله أمير منطقة ميافارقين التي تقع في تركيا. كانت جيوشه تسيطر على شرق تركيا، بالإضافة إلى الشمال الغربي من العراق والشمال الشرقي من سوريا. كان محبوبا من رعيته وعادلاً في سيرته بينهم. يقول الذهبي فيه: كان شابًّا، عاقلاً، شجاعًا، مهيبًا، محسنًا إلى رعيته، مجاهدًا، غازيًا، دينًا، تقيًّا، حميد الطريقة.في العام 1258م، سقطت بغداد في يد هولاكو، وبعد ذلك بدأ هولاكو يتقدم باتجاه بلاد الشام. كان الأمير الكامل أول من صمد أمامه وأعلن الجهاد، رغم تخاذل من حوله وإرسالهم الهدايا والأموال طلباً لرضاء هولاكو وتأميناً لمناصبهم. صمد الكامل صموداً أسطورياً، مما أثار غضب هولاكو.حاول هولاكو إرهاب الكامل وإقناعه بالتخلي عن فكرة الجهاد، فأرسل إليه رسولاً يدعوه إلى التسليم غير المشروط. أرسل هولاكو رسولاً عربياً نصرانياً اسمه قسيس يعقوبي للتفاوض، لكن الكامل رفض التسليم وقتل الرسول، معلناً الحرب على هولاكو.هولاكو اهتم بالموضوع جداً، وأرسل جيشاً كبيراً بقيادة ابنه أشموط لحصار ميافارقين. صمدت المدينة بشجاعة، وقاد الأمير الكامل مقاومة ضارية ضد التتار. ولكن، لم تأتِ أي مدد من الإمارات الإسلامية المجاورة، وظل الحصار لمدة عام ونصف حتى سقطت المدينة.بعد سقوط ميافارقين، استبيحت حرماتها وقتل سكانها. احتُجز الأمير الكامل وأُخذ إلى هولاكو الذي قام بتعذيبه بوحشية، مما أدى إلى استشهاده بعد صمود أسطوري.قُتل الأمير البطل الكامل محمد الأيوبي، وقطع هولاكو رأسه وأمر أن يطاف به في بلاد الشام ليكون عبرة للمسلمين. انتهى المطاف بالرأس في دمشق حيث عُلِّق على باب الفراديس، وبقي هناك حتى استعادت دمشق، ودفن الرأس في مسجد عُرِف بعد ذلك بمسجد الرأس .
حياً وأطعمه منه:هو الأمير الكامل محمد الأيوبي رحمه الله أمير منطقة ميافارقين التي تقع في تركيا. كانت جيوشه تسيطر على شرق تركيا، بالإضافة إلى الشمال الغربي من العراق والشمال الشرقي من سوريا. كان محبوبا من رعيته وعادلاً في سيرته بينهم. يقول الذهبي فيه: كان شابًّا، عاقلاً، شجاعًا، مهيبًا، محسنًا إلى رعيته، مجاهدًا، غازيًا، دينًا، تقيًّا، حميد الطريقة.في العام 1258م، سقطت بغداد في يد هولاكو، وبعد ذلك بدأ هولاكو يتقدم باتجاه بلاد الشام. كان الأمير الكامل أول من صمد أمامه وأعلن الجهاد، رغم تخاذل من حوله وإرسالهم الهدايا والأموال طلباً لرضاء هولاكو وتأميناً لمناصبهم. صمد الكامل صموداً أسطورياً، مما أثار غضب هولاكو.حاول هولاكو إرهاب الكامل وإقناعه بالتخلي عن فكرة الجهاد، فأرسل إليه رسولاً يدعوه إلى التسليم غير المشروط. أرسل هولاكو رسولاً عربياً نصرانياً اسمه قسيس يعقوبي للتفاوض، لكن الكامل رفض التسليم وقتل الرسول، معلناً الحرب على هولاكو.هولاكو اهتم بالموضوع جداً، وأرسل جيشاً كبيراً بقيادة ابنه أشموط لحصار ميافارقين. صمدت المدينة بشجاعة، وقاد الأمير الكامل مقاومة ضارية ضد التتار. ولكن، لم تأتِ أي مدد من الإمارات الإسلامية المجاورة، وظل الحصار لمدة عام ونصف حتى سقطت المدينة.بعد سقوط ميافارقين، استبيحت حرماتها وقتل سكانها. احتُجز الأمير الكامل وأُخذ إلى هولاكو الذي قام بتعذيبه بوحشية، مما أدى إلى استشهاده بعد صمود أسطوري.قُتل الأمير البطل الكامل محمد الأيوبي، وقطع هولاكو رأسه وأمر أن يطاف به في بلاد الشام ليكون عبرة للمسلمين. انتهى المطاف بالرأس في دمشق حيث عُلِّق على باب الفراديس، وبقي هناك حتى استعادت دمشق، ودفن الرأس في مسجد عُرِف بعد ذلك بمسجد الرأس .
